تحطيم الذات
أقسى شخص ممكن يوقف ضدك… مو الناس، أحيانًا يكون أنت.
لما تصير كل غلطة دليل إنك فاشل، وكل تأخير تعتبره نهاية، وكل مقارنة تخليك تحس إنك أقل من الجميع هنا يبدأ تحطيم الذات.
الغريب إننا نسامح الناس على أخطائهم بسهولة، لكن لما يجي الدور علينا، نصير قضاة ما يعرفون الرحمة. نعاتب أنفسنا على أشياء خارج إرادتنا، ونحملها فوق طاقتها، وكأنها آلة ما يحق لها تتعب أو تغلط.
تحطيم الذات ما يجي فجأة، يجي بكلمة ترددها كل يوم: “أنا ما أقدر”، “أنا مو كفاية”، “أكيد غيري أفضل”. ومع الوقت، تصدق هالكلام، رغم إنه مجرد صوت داخلك مو حقيقة.
والأسوأ إنك إذا استمريت تسمع لهالصوت، بتعيش طول عمرك تحاول تثبت لنفسك شيء، بدل ما تعيش حياتك
مو المطلوب إنك ما تغلط، فالإنسان بطبيعته يخطئ، ومحد كامل والكمال لله تعالى. المطلوب إنك تتعلم من أخطائك، وتتعامل مع نفسك برحمة بدل القسوة. لأنك مهما كنت قوي، إذا كنت تحارب نفسك كل يوم، بتوصل وأنت منهك
أحيانًا أكبر انتصار في الحياة، مو إنك تهزم الظروف بل إنك توقف عن هزيمة نفسك وتطور من نفسك صح ممكن ماوصلت للي تحلم فيه، بس وصلت لشيء يخليك تفتخر بنفسك ، وانك ما استسلمت هاذا اكبر انجاز.


